كلمة رئيس مجلس الأمناء

brief: 

المؤسسات الناجحة هي التي تعرف كيف تُجذّر أسباب النجاح لتحصد الثمر على المدى البعيد، وقد استطاعت المؤسسة الخيرية الملكية أن تحقق ذلك بجدارة في الكثير من المشاريع الاستثمارية الخيرية التي تضمن الاستمرارية المؤسسية في ظل المتغيرات الدولية الكبرى، ولاشك أن الداعم الأول لهذه التوجه السامي هو الأب القائد سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد ين عيسى آل خلفية عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه الرئيس الفخري للمؤسسة الخيرية الملكية وبمساندة من الحكومة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، وبمؤازرة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء .

ورغم تحقيقنا للعديد من الإنجازات التي نفخر بها إلا أن طموحنا لم ولن يتوقف عند حد معين فرسم البسمة على وجوه الأيتام ومسح دموعهم ومساعدة الأرامل والمحتاجين وإغاثة المنكوبين، وأن نكون يد الخير التي تمدها البحرين لجميع المحتاجين هي ما نطمح إلى تحقيقه ونسعى لنكون بصمة الخير وبسمة الأمل والبلسم الشافي لجميع المحتاجين في مختلف بقاع الأرض، تحقيقاً للرؤية السامية وترجمة حية لتطلعات سيدي جلالة الملك المفدى لهذه المؤسسة المباركة.

وهنا أود أن أدعو الجميع لنكون يداً واحدة في تحقيق العمل الخيري والشراكة المجتمعية المنشودة، كما أتقدم بخالص التقدير والثناء لكل من دعم المؤسسة من القطاعات الحكومية والمؤسسات التجارية، الذين نعتبرهم شركاء في هذا العمل الإنساني العظيم .

كما يسعدني أن أعبر عن عميق سعادتي بكوكبة الموظفين المخلصين الذي استطاعوا بجهودهم المخلصة أن يرتقوا بهذا الصرح الخيري الذي صار معلماً مهماً في مؤسسات مملكة البحرين حيث ستجدون صدى ذلك من خلال تصفحكم لهذا الموقع الذي تم بناؤه عن وعي وإدراك لإبراز أفضل صورة عن مشاريع وخدمات وإنجازات المؤسسة الخيرية الملكية .

 

شكراً من الأعماق للجميع

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

ناصر بن حمد آل خليفة

رئيس مجلس الأمناء